في عام 2020، لم تتسبب جائحة كوفيد-19 العالمية في انفجار تقني واحد في صناعة آلات البيع، لكنها أجبرت الصناعة على إكمال ترقية وإعادة تشكيل عميقة، مما وضع نغمة جديدة للتنمية العالمية.
سرعان ما انتقلت المعاملات غير التلامسية والتشغيل غير المأهول من خيار إلى ضرورة ملحة. لتجنب العدوى المتبادلة، وبفضل مزاياها في عدم الحاجة إلى موظفين والمعاملات الفورية، تسللت بسرعة إلى سيناريوهات خارجية متنوعة مثل محلات السوبر ماركت للمنتجات الطازجة في أوروبا وأمريكا، ومحلات البقالة المجتمعية في جنوب شرق آسيا، مما دفع الصناعة إلى التخلص من المعدات التقليدية والتحول نحو الأمان والراحة. في الوقت نفسه، أصبح التشغيل الذكي المتصل والمدفوع بالبيانات هو القاعدة، وأصبحت المعدات ذات وظائف مثل المراقبة عن بعد والإنذار بالمخزون هي السائدة في السوق.
يعتمد المشغلون في الخارج على تحليل البيانات لتحسين التخطيط وهيكل المنتجات، وتحقيق تشغيل دقيق، وخفض التكاليف وزيادة الكفاءة، مما يدفع الصناعة إلى الترقية من مجرد وسيلة بيع إلى محطة بيانات، وتوفير حلول ذات قيمة مضافة عالية لسوق التجارة الخارجية، وترسيخ أساس التوسع الخارجي.